أوبتا : خسارة تونس بخماسية .. الأكبر في تاريخها بالمونديال
وفقاً لبيانات شبكة "أوبتا" للإحصائيات الرياضية .. شهدت مباراة السويد مع تونس حصيلة تهديفية تاريخية واستثنائية ، حيث فاز السويدون بخماسية مقابل هدف واحد ضمن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
وفيمايلي عدد من البيانات المهمة :
ثاني أكبر انتصار تاريخي: تعتبر الأهداف الخمسة المسجلة ثاني أعلى حصيلة تهديفية للسويد في مباراة واحدة بكأس العالم، متجاوزةً بذلك كافة المباريات منذ فوزها العريض بنتيجة 8-0 على كوبا في ربع نهائي نسخة 1938.
كسر عقدة البدايات: واصلت السويد تأكيد تفوقها في المباريات الافتتاحية، محققة الفوز للمرة الثانية على التوالي (بعد نسخة 2018)، لتضع حداً لسلسلة سلبية استمرت طويلاً؛ حيث فشل المنتخب في تحقيق الفوز في مباراته الأولى في أي من مشاركاته السبع بين عامي 1970 و2006 (5 تعادلات وهزيمتان).
دقة التصويب: دخلت السويد قائمة المنتخبات النخبوية بتسجيلها ثلاثة أهداف من خارج منطقة الجزاء في مباراة واحدة، وهو إنجاز لم يتحقق في المونديال منذ عام 1966 إلا من قبل منتخب ألمانيا ضد تشيلي في عام 1962.
سجل البدلاء: تعتبر هذه المباراة علامة فارقة لمقاعد البدلاء السويدية؛ فهدف ماتياس سفانبيرج كان ثالث هدف فقط يحرزه بديل سويدي في تاريخ المونديال، والأول منذ هدف غلين سترومبيرغ ضد اسكتلندا في عام 1990.
ياسين عياري: دخل التاريخ من بابه الواسع بتسجيله "ثنائية" وهو في عمر 22 عاماً و251 يوماً، ليصبح ثالث أصغر لاعب في تاريخ السويد يسجّل أهدافاً متعددة في مباراة واحدة بالمونديال، والأصغر منذ رالف إدستروم ضد أوروجواي في عام 1974.
ألكسندر إيزاك: قدّم مباراة استثنائية (هدف وتمريرتان حاسمتان)، ليصبح ثاني سويدي يحقق هذا الرقم في مباراة واحدة منذ عام 1966، بعد الأسطورة توماس برولين ضد بلغاريا في عام 1994.
الثنائية الهجومية: بات فيكتور غيوكيريس وألكسندر إيزاك ثاني ثنائي سويدي يسجّل كل منهما هدفاً ويصنع آخر في مباراة واحدة بالمونديال، لينضما إلى قائمة العظماء التي ضمت كينيت أندرسون ومارتن داهلين ضد السعودية في عام 1994.
سرعة سفانبيرج: سجل ماتياس سفانبيرج هدفه بعد 18 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، ليصبح ثاني أسرع هدف للاعب بديل منذ عام 1966، خلف هدف ريتشارد موراليس (أوروجواي) ضد السنغال في عام 2002 والذي سُجل بعد 16 ثانية.
أحرز عمر رقيق الهدف السابع لتونس في تاريخ مشاركاتها (في الشوط الأول) عبر 19 مباراة في كأس العالم، منهياً بذلك صياماً تونسياً عن التهديف في الشوط الأول استمر لأربع مباريات متتالية منذ عام 2018.


.jpg)

-2.jpg)

.jpg)